تعرف على ليوفاردن عاصمة الثقافة الأوروبية في عام 2018

0

تقاسمت كلٍ من مدينة ليوفاردن الهولندية وفاليتا عاصمة جزيرة مالطا لقب عاصمة الثقافة الأوروبية لعام 2018. تطمح مدينة ليوفاردن إلى إبراز دورها في الفنون والزارعة وموضوعات أخرى نتعرف عليها في جولتنا المصورة هذه.

الفن والثقاقة في خدمة مجتمع أكثر إنفتاحاً

تسعى مدينة ليوفاردن، التي منحت لقب عاصمة الثقافة الأوربية لعام 2018 من خلال برامج عروض وورشات عمل إلى إحداث تغييرات نحو مزيد من الإنفتاح في الميدان الإجتماعي، وإلى إدخال مفاهيم جديدة في إستخدام الوسائل المستدامة والمواد الصديقة للبيئة. وتعمل المدينة إضافة إلى تشجيع إقامة المعارض، على رعاية النشاطات التفاعلية المتمثلة بندوات الحوار الأسبوعية.

 

الفنون المستدامة

لم يُخَطَط لعام الثقافة في المدينة أن يهتم بالجوانب الصديقة للبيئة فحسب، بل عمل القائمون على إيجاد مشاريع طويلة الأمد لخلق بيئة تتمكن من خلالها مختلف الثقافات من التعايش بتناغم، وإبتكار الوسائل الكفيلة للحد من الفقر وإيجاد بيئة تعتمد على مفهوم الإستدامة عن طريق إستخدام مواد صديقة للبيئة.

 

التراث الزراعي لمنطقة فريزلاند

تُشَكل الزراعة المصدر الأكبر للدخل في مقاطعة فريزلاند، حيث تقع مدينة ليوفاردن. ولعل خير من يعكس هذه الحقيقة هي المسرحية المُسَماة بـ “الضياع في البيت الزجاجي”. ويتناول موضوع المسرحية العوامل التي تتسبب بمشكلة الإحتباس الحراري وتحكي قصة عمال من فريزلاند ومن بولندا يعملون معاً ضمن بيت زجاجي وسيعرض العمل في شهرأبريل/ نيسان 2018.

 

من الهضاب إلى الشواطئ

طموح المسؤولين عن مهرجان ليوفاردن- فريزلاند كبير ويظهر من خلال شعارهم: “نحن سكان فريزلاند، سنظهر للجميع بأننا نحتفل بالحياة، سنحزم ملابس السباحة والأحذية ونضع النظارات الشمسية ونتوجه إلى الشواطئ للإحتفال بالحياة”. ويشدد السكان على أن الإحتفالات لن تقتصر على ليوفاردن بل ستمتد لتشمل المنطقة بأسرها.

 

المناظر الطبيعية الرومانسية

في الوقت الذي يتصف به مهرجان ليوفاردن بالمعاصرة والإبتكار، خَصَصَ متحف غرونينغن للفنون جناحاً لعرض لوحات فنية للمناظر الطبيعية الرومانسية لفنانين أمثال : ويليام تيرنر، و كاسبار دافيد فريدريتش، وفنانين رومانسيين آخرين من هولندا وإسكندنافيا وألمانيا والمملكة المتحدة، وسيستمر المتحف بعروضه حتى شهر مايو/ أيار 2018.

 

الأسطورة ماتا هاري

أحدى أشهر شخصيات المدينة هي الفنانة الراقصة ماتا هاري التي ولدت عام 1876 في ليوفاردن. كانت تُعرف بإسم مارغريتا زيللي، وقد ذاع صيتها في نوادي باريس الليلية في مطلع القرن العشرين، عملت ماتا عميلة مزدوجة لكل من ألمانيا وفرنسا خلال الحرب العالمية الاولى، وأعدمها الفرنسيون في عام 1917 بعد إتهامها بالتجسس لصالح الألمان. سيقوم متحف فريزلاند بتقديم أعمال تحكي عن حياة الفنانة ماتا.

 

تزايد الآمال بازدهار السياحة

إلى جانب الأعمال والفعاليات الفنية تجتذب منطقة فريزلاند بمناظرها الطبيعية الخلابة السياح والزوار. والنصيحة التي يُمكن توجيهها لكل من يود أن يكتشف هذه المنطقة الهولندية في عام 2018 ، أن “لا تفوت فرصة زيارة منطقة بحر فادن التي تحيط بها الكثبان الرملية والطواحين.

Source DW

Leave A Reply

Your email address will not be published.

error: !هذا النص محمي، لايمكنك النسخ