جريمة مروعة في ألمانيا : شاب يقتل والده بأكثر من 30 طعنة و يتسبب بنقل والدته للعناية المشددة

0

وقالت صحيفة “بيلد“، الخميس، بحسب ما ترجم عكس السير، إن الشاب (دافيد.كـ 24) وجه لوالده ماريك، البالغ من العمر 55 عاماً، أكثر من 30 طعنة، ليفارق الحياة على إثرها.

وقام بعد ذلك بمهاجمة والدته إيفا، البالغة من العمر 45 عاماً، والتي تخضع لعلاج في العناية المركزة.

ووقعت هذه المأساة العائلية الرهيبة، مساء الثلاثاء، في شقة الزوجين، في حي شبانداو، في برلين، على إثر شجار بينهما وبين الابن.

وقال جيران العائلة، إن دافيد، مدمن على الكحول والمخدرات، وإن سبب الشجار يعود إلى رفض والديه منحه المال، من أجل شراء هذه المواد، ولم تكن هذه المرة الأولى التي يطلب فيها الشاب المال من والديه.

وأضافوا أن الشاب، رقيق المعشر في الأحوال العادية، حاول عدة مرات الانسحاب من حالة الإدمان، لكنه في كل مرة يتعرض للانتكاسة.

وقد تصاعد هذا الشجار، في حوالي الساعة 11:40 مساءً، فقام الشاب بطعن والده بسكين، أكثر من 30 طعنة، وطعن والدته في رقبتها، لكنها تمكنت من الفرار، وهي تعاني من إصابات بالغة، إلى سلم العمارة، واستنجدت بجاراتها.

وأحس الجيران على الكارثة، فقاموا بالاتصال بالإسعاف والشرطة، وقدموا للمصابين الإسعافات الأولية، لكن الأب فارق الحياة في سيارة الإسعاف، بينما وصلت الأم إلى المستشفى، وهي تتلقى الآن العلاج من إصاباتها الخطيرة.

وكان المجرم، في تلك الأثناء، ما يزال متحصناً في الشقة، في الطابق الرابع، ولم يستجب لمطلب الشرطة بفتح الباب، واضطرت في النهاية للاستعانة بقوة خاصة، والتي قامت بفتحه بمنشار كهربائي، ثم ألقت قنبلة دخانية، وأرسلت كلباً مدرباً إلى داخل الشقة.

وتم القبض على دافيد، ووضعت يداه في أكياس مخصصة للحفاظ على آثار الجريمة، بالإضافة إلى ذلك، قامت القوات بوضع كمامة على فمه، لمنعه من البصق.

وتولت المباحث الجنائية التحقيق في القضية.

الجدير بالذكر أن ماريك وإيفا، مهاجران من بولندا، وهما في ألمانيا منذ 32 سنة، ونشأ ابنهما دافيد في الشقة نفسها، التي حدثت فيها المأساة، وكانت العائلة قد طلبت من مستشفى نفسي استقبال الشاب.

 

Source aksalser.com

Leave A Reply

Your email address will not be published.

error: !هذا النص محمي، لايمكنك النسخ