عشرة صور تدفعك لزيارة لوبيك الساحلية

0

تقع مدينة لوبيك في شمال ألمانيا، وتعتبر من أجمل المدن الساحلية الغنية بالتاريخ والأدب العريق والفن المعماري. أدرجت البلدة القديمة فيها، التي تعود إلى العصور الوسطى، ضمن قائمة اليونيسكو للتراث العالمي.

 

تعتبر لوبيك مدينة عيد الميلاد في شمال ألمانيا، حيث تدعوك أسواق الميلاد المتعددة فيها إلى شراء الهدايا واحتساء المشروبات الدافئة في البلدة القديمة. يقام أكبر سوق ميلاد فيها أمام مبنى البلدية، وهو مبنى تاريخي يعود إلى عام 1308.

 

المرزبان، أو معجون اللوز والسكر، حلوى نشأت في الشرق، ولكن لديها تقليد عريق في لوبيك. كانت المكونات اللازمة لصناعة الحلويات موجودة دائماً، لأن المدينة كانت مركزاً تجارياً هاماً، حيث تتوفر السلع من جميع أنحاء العالم. وحتى الوقت الحالي، تشتهر لوبيك بحلوى اللوز والسكر خاصتها، التي تحظى بشعبية كبيرة خصوصاً في عيدي الميلاد والفصح.

 

تزهو مدينة لوبيك القديمة بالعديد من المباني المزخرفة بالقرميد، مثل (بورغ تور) – بوابة المدينة الشمالية – ومبنى الجمارك. أدرجت البلدة القديمة بأكملها على قائمة اليونيسكو للتراث العالمي عام 1987. وصل استخدام الطوب الأحمر كمواد بناء إلى شمال أوروبا في القرن الثاني عشر، وأدى ذلك إلى ظهور النمط المعماري القوطي بالطوب الأحمر في شمال ألمانيا.

 

تقع البلدة القديمة في لوبيك على جزيرة محاطة بنهر تريف، الذي يصب في بحر البلطيق على بعد حوالي 20 كيلومتراً من النهر. وترسو السفن التاريخية في ميناء ضمن مرفأ المتحف على نهر (تريف)، من بينها العديد من السفن الشراعية التقليدية، حيث يمكن للسياح القيام برحلات يومية على متن بعضها.

 

اعتاد قباطنة سفن لوبيك اللقاء في دار نقابة البحارة. لكن في الوقت الحالي، يضم هذا المبنى ذو السقف المثلث، الذي يعود تاريخ بنائه إلى عام 1535، مطعماً بتصاميم من الحياة البحرية، حيث يقدم المأكولات المحلية التي تعتمد بشكل كبير على الأطباق البحرية.

 

الملاحة البحرية والتجارة جعلتا من لوبيك مدينة غنية في العصور الوسطى. وهذا سبب تدفق المزيد من الناس إلى المدينة، غير أن المساحة على جزيرة المدينة القديمة كانت محدودة، لذا بنيت ساحات خلف المباني الرئيسية تحولت مع الوقت إلى مبان صغيرة من طابقين مع ممرات ضيقة. لا تزال هناك حتى وقتنا الحالي أزقة صغيرة تربط بين الشوارع الرئيسية والساحات.

 

تعتبر لوبيك “ملكة الرابطة الهانزية”، إذ لعبت المدينة في العصور الوسطى دوراً رئيسياً في تنظيم اتحاد التجارة في شمال ألمانيا. لذا لا عجب أن يتم افتتاح متحف الرابطة الهانزية الأوروبية في لوبيك عام 2015. تعبر الغرف المزخرفة خصوصاً عن طبيعة الحياة آنذاك في فترة ازدهار الرابطة.

 

تعد بوابة (هولستن)، التي بنيت في القرن الخامس عشر لحماية المدينة من الغزو الأجنبي، من أهم معالم لوبيك. يبلغ عرض جدرانها نحو 3.5 متراً وتحيط بمتحف تاريخي للمدينة.

 

في سن مبكرة (22 عاماً)، كتب توماس مان رواية “السقوط البطيء لعائلة بودنبروك”، والتي تدور أحداثها حول عائلة تجارية برجوازية في لوبيك. حصل توماس مان على جائزة نوبل عن هذا العمل.

 

ما كان جيداً بالنسبة لتجار الرابطة الهانزية سابقاً ما يزال جيداً لمدينة لوبيك، كالقرب من البحر. يقع منتجع ترافيموند الساحلي في لوبيك على مصب نهر تريف، إذ يمكنك الارتياح بعد مشاهدة كافة المعالم السياحية في المدينة.

Source DW

Leave A Reply

Your email address will not be published.

error: !هذا النص محمي، لايمكنك النسخ