لماذا لا تستطيع أغلب النساء التفريق بين اليمين واليسار !

0

رغم أنك قد تجدها مشكلة بسيطة وليست ذات أهمية كبيرة، إلا أن عددًا كبيرًا من النساء يجدون صعوبة في التفريق بين الاتجاهات لبرهة من الزمن قبل إدراك الأمر.

على سبيل المثال، من الممكن تذهب بنزهة في سيارتك أنت وأحد الفتيات إلى مكان تعرفه الفتاة مسبقا” وتريد أن تدلك عليه وتبقون 20 ساعة في الطرقات وهي تقول ” أذهب يميناً لا لا أقصد يساراً أنتظر ! أنا أأكل بهذه اليد أذاً هذه اليد هي اليمين اذاً أذهب يساراً  “ ،

,ولكن لا تحزني سيدتي فأنت لست وحدك، فنسبة كبيرة من الإناث يواجهون صعوبة في التفريق بين اليمين واليسار ولو لوقتٍ قصير.

لماذا قد تجد صعوبة في التفريق بين اليمين واليسار؟

التمييز بين اليمين واليسار هي عملية عصبية نفسية معقَّدة تشمل عدة وظائف عصبية مثل القدرة على دمج المعلومات الحسية والبصرية، وظيفة اللغة والذاكرة، وغيرها من العمليات العصبية.

بالنسبة لأغلب الرجال، فإن التفريق بين الاتجاهات هو أمرٌ بديهي فطري، أما بالنسبة لبعض النساء ، فهي عملية معقدة وتحدي كبير. وعادةً ما يُعاني من هذه المشكلة العاملين في المجالات الصحية عندما يتقابل طبيب وممرضة وفي الوسط مريض، فإن الاتجاه الأيمن للطبيب هو الأيسر للممرضة، والعكس صحيح. لذلك، تزيد مشكلة التفريق بين اليمين واليسار في هذه الحالات عندما يطلب من الممرضة على سبيل المثال تحريك جانب المريض الأيمن أو الأيسر. وهنا تبدأ المغامرات الفكرية للمرضة “ممممم يميني هو يساره ويساره يميني حسناً لم أفهم شيء سأقوم برفع يد عشوائية وأعتمد على حظي

وذكر التاريخ العديد من الحالات الطبية الكارثية التي تم فيها استئصال كلية سليمة أو بتر جزء سليم بسبب خطأ من الطبيب (ذكرً كان أم أنثى) في التفريق بين العضو اليمين واليسار! ويبدو أن مشكلة اللبس بين اليمين واليسار برزت منذ القدم. فقد أشارت العديد من الدلائل العلمية إلى أن النساء الأكثر وقوعًا في هذا الخطأ، في حين تُشير بعض النصوص الأدبية إلى وقوع الرجال بشكلٍ أكثر في هذا الخطأ.   تأثير “الإلهاء”  في التفريق بين اليسار واليمين .

يُمكنك اختبار قدرة التمييز بين الاتجاهين من خلال إجراء اختبارات سيكومترية على الإنترنت.

Leave A Reply

Your email address will not be published.

error: !هذا النص محمي، لايمكنك النسخ