هولندا : يوميات حلم.. مبادرة لمفوضية اللاجئين تروي قصصهم وأحلامهم

0

أطلقت المفوضية العليا للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، مبادرة تحمل اسم “يوميات حلم”، تضمنت لقاءات مع اللاجئين وطالبي اللجوء القصر، الذين بدورهم رووا قصص هجرتهم من بلادهم الأصلية وأحلامهم في أوروبا.

قطع أربعة من الشباب العاملين في مجال الإعلام الإلكتروني، أكثر من 7 آلاف ميل عبر أوروبا من أجل لقاء عددا من اللاجئين القصر وطالبي اللجوء، وذلك ضمن فعاليات مبادرة “يوميات حلم” التي أطلقتها المفوضية العليا للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، بهدف معرفة قصص الأطفال الذين هربوا من أوطانهم بحثا عن حياة أفضل في القارة العجوز.

تشارك الأحلام

وتوجهت على مدى 16 يوما المصورة ديبرا بارود، التي تعمل مع منظمة “هيومانز أوف أمستردام”، وبرفقتها زملاؤها بنيامين هيرتي ومصمم الجرافيك الهولندي أنيجيين شيلنج والمخرج كريس باو إلى خمس دول أوروبية من أجل ” التقاط أحلام الأطفال الذين فروا من الحرب والاضطهاد في سوريا وأفغانستان والصومال وغيرها”.

وقالت بارود، التي يتابع منظمتها أكثر من 400 ألف شخص على موقع التواصل الاجتماعي “فايس بوك”، إن فكرة “يوميات حلم جاءت نتيجة اللقاءات، فمن خلال الانخراط مع العديد من الأطفال الذين التقيناهم، وجدنا أنهم يتقاسمون أحلامهم معنا. وبعد أن جمعنا قصصهم وأحلامهم تمكنا من خلق صورة ترمز إليهم”. وتابعت أنه ” من خلال المبادرة يمكن أن نرى قوة هؤلاء الأطفال، وكيف أنهم من خلال الدعم الصحيح يمكن أن يحققوا أي شيء”.

عمر يحلم بأن يصبح صحفيا

وتضمنت سلسلة القصص، التي تم نشرها خلال عشرة أيام على مواقع إنستغرام وفايس بوك للمفوضية العليا للاجئين، قصة المهاجر السوري عمر (16 عاما)، الذي يعيش حاليا في النمسا والذي يحلم بأن يصبح صحفيا. وروى عمر للمفوضية العليا للاجئين رحلته للوصول إلى أوروبا، قائلا: ” أتذكر الطين والبرد والمطر المتواصل، وأعتقد أن العالم بلا حرب سيكون فعلا أفضل. ومن المثير بالنسبة لي أن أسمع أشياء عن سوريا، فقد رأيت قصصا كثيرة عنها على الإنترنت، ومن الصعب أن أقول إذا ما كانت تلك القصص حقيقية أم لا، يجب أن يسمع الناس الحقيقة، والصحافيون لديهم القدرة على نقلها، لهذا أريد أن أصبح صحافيا”.

وفي عام 2016 شكل اللاجئون الأطفال نحو 50% من مجمل اللاجئين، وخلال ذلك العام جاء 75 ألف قاصر غير مصحوبين بذويهم من سوريا وأفغانستان إلى 70 دولة مختلفة.

وقالت فيرونيك روبرت نائبة الممثل الإقليمي للمفوضية العليا للاجئين في غرب أوروبا، إنه ” في الوقت الذي نرى بعض الناس والأماكن تغلق عقولها وقلوبها أمام اللاجئين، فمن الملهم أن نرى 4 من الشباب يشرعون في تلك الرحلة العظيمة من أجل أن يحكوا قصص الأمل هذه”.

ورأت أن “يوميات حلم” تؤكد عن حق على أن اللاجئين والمهاجرين هم أناس مثلنا، لديهم أحلامهم ورغباتهم، والفارق الوحيد هو أنهم أجبروا على الهرب من أوطانهم التي يحبونها وتركوا وراءهم كل شيء”.

Source مهاجر نيوز

Leave A Reply

Your email address will not be published.

error: !هذا النص محمي، لايمكنك النسخ